عبد القادر الجيلاني
71
السفينة القادرية
( يوقف عبدان بين يدي اللّه عز وجل فيأمر بهما إلى الجنة فيقولان ربنا بما استئاهلنا الجنة ولم نعمل عملا يجازينا الجنة فيقول اللّه عبدي أدخلا الجنة فإني آليت على نفسي لا يدخل النار من اسمه أحمد ولا محمد ) وروي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 1 » أنه قال : ( قال اللّه وعزتي وجلالي لا عذبت أحدا تسمى باسمك في النار ) وروي « 2 » إذا كان يوم القيامة نادى مناد ألا ليقم من اسمه محمد فيدخل الجنة لكرامة اسمه صلى اللّه عليه وسلم وفي لفظ آخر ينادي يوم القيامة يا محمد فيرفع رأسه من اسمه محمد في الموقف فيقول اللّه أشهدكم أني قد غفرت لكل من اسمه محمد ، وعن أبي أمامة « 3 » أنه قال من ولد له مولود فسماه محمدا تبركا كان هو ومولوده في الجنة . رواه صاحب الفردوس وقال الشيخ أحمد القسطلاني رحمه اللّه تعالى روينا عن علي ابن أبي طالب كرم اللّه وجهه . قال : ما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه أحمد أو محمد إلا قدس اللّه ذلك المنزل كل يوم مرتين وذكر ( ابن الحاج ) « 4 » في المدخل عن ( الحسن البصري ) « 5 » أن اللّه تعالى ليوقف العبد بين يديه اسمه أحمد أو محمد فيقول اللّه تبارك وتعالى يا عبدي أما تستحي تعصيني
--> ( 1 ) رواه أبو نعيم . ( 2 ) روي عن جعفر الصادق بن محمد عن أبيه . وفي الحديث عن رويفع بن ثابت الأنصاري رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قال : اللهم صل على محمد ، وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي » رواه البزّار والطبراني في الكبير والأوسط ، كذا في الترغيب . ( 3 ) رواه ابن عساكر عن أبي أمامة رفعه قال السيوطي في مختصر الموضوعات هذا أمثل حديث ورد في هذا الباب واسناده حسن . ( 4 ) ابن الحاج : الإمام المحدث الثقة ، أبو العباس ، أحمد بن محمد بن الحاجّ ، ابن يحيى الإشبيلي الشاهد ، نزيل مصر . وكان صاحب معرفة وفهم مات في صفر سنة خمس عشرة وأربع مئة . ( 5 ) والحسن البصري : هو الحسن بن أبي يسار ، أبو سعيد مولى زيد بن ثابت الأنصاري ، وكانت أم الحسن مولاة لأم سلمة أم المؤمنين المخزومية ويسار أبوه من سبي ميسان . من البصرة وواسط . ولد الحسن في المدينة لسنتين بقيتا من خلافة عمر واسم أمه خيرة ؛ وحضر الجمعة مع عثمان ، وسمعه -